عقار جديد لعلاج مرض "هنتينغتون" المؤدي لحدوث تنكس في الدماغ

2010/02/15
وجدت دراسة حديثة أن عقار اللاتريبيرداين latrepirdine، الذي يحمل الاسم التجاري دايميبون Dimebon، الذي أنشئ لعلاج مرض الزهايمار، ساعد مصابي مرض هنتينغتون Huntington's disease على تحسين مهارات التفكير والتعلم والذاكرة لديهم، حسبما ذكر موقع رويترز Reuters.
وأشار الموقع إلى أن هذا الدواء، والذي ظهر بداية في روسيا، حيث كان يباع كمضاد للهيستامين، قد أظهر أمنه على مصابي مرض هنتينغتون، إذ أن الأعراض الجانبية التي أصيبوا بها كانت قليلة.

مرض هنتينغتون بأنه مرض ينتج عن تنكس‎ ‎مبرمج جينيا في خلايا عصبية، تسمى بالعصبونات، وذلك في مناطق معينة من الدماغ.

أن أعراض وعلامات هذا المرض تختلف من شخص إلى آخر.
وتتميز هذه الأعراض والعلامات بأنها تنشأ بشكل بطيء، كما وترتبط شدتها بمدى التلف الذي يصيب الخلايا العصبية.
ومن الأعراض والعلامات الأولية لهذا المرض، والتي قد تلاحظها عائلة المصاب وأصدقاؤه قبل أن ينتبه هو إلى وجودها:

_الانفعالية والكآبة وتغيرات آخرى في الشخصية.

• انخفاض القدرات المعرفية، كإيجاد صعوبة في اتخاذ القرارات وتعلم المعلومات الجديدة وتذكر الأمور المهمة.

• مشاكل طفيفة في التوازن.

• حركات لا إرادية في الوجه، كالكشرة.


أما الأعراض والعلامات المتقدمة فتتضمن ما يلي:

• نفضات مفاجئة وحركات لا إرادية تصيب الجسم بأكمله.

• صعوبات شديدة متعلقة بالتوازن والتناسق.

• صعوبة بالبلع.

• حركات سريعة في العين.

• النطق بتردد أو بكلام متداخل.


وتجدر الإشارة إلى أن صغار السن الذين يصابون بهذا المرض تظهر لديهم أعراض وعلامات مشابهة لمرض الشلل الرعاشي (الباركينسون)، مثل: تصلب العضلات
والرجفان اللاإرادي والبطء في الحركة إلى جانب أعراض أخرى.

أما في ما يتعلق بالدراسة، فيشير الطبيب كارل كييورتس من جامعة نيو يورك أن فريقه اختار دراسة عقار الدايميبون لما له من تأثيرات على المعرفة وكبر السن. وبين أن مرض هنتينغتون وغيره من الأمراض التي تؤدي إلى حدوث تنكس في الدماغ، يجري البحث عن مركب يؤثر على التنكس الذي يحدثه بشكل صائب، بالإضافة إلى إبطائه لكبر السن الطبيعي للدماغ أحيانا.

وفي الدراسة التي أجريت على 91 شخصا من مصابي مرض هنتينغتون بدرجة بسيطة إلى متوسطة، تم إعطاء 46 منهم 20 مليغراما من الدايميبون 3 مرات يوميا لمدة 90 يوما، وإعطاء ال 45 مريضا المتبقيين عقاقير كاذبة، وهي عقاقير مشابهة للعقار الذي تتم دراسته، لكن من دون أن تحتوي على مادة فعالة.

وظهر من خلال الدراسة أن المرضى الذين حصلوا على الدايميبون قد تحسنت الوظائف المعرفية لديهم، إلا أن من حصلوا على العقاقير الكاذبة، لم يظهر لديهم أي تحسن. ويبدو أن الدايميبون، وفق الباحثون، يؤدي إلى استقرار وتحسن وظائف الخلايا التي كانت قد أصيبت بالتلف من جراء مرض هنتينغتون.

أما عن الأعراض الجانبية التي أدى إليها هذا الدواء فكانت الصداع والدوار.
ويجري حاليا تجربة متابعة على 350 مريضا لتعزيز والتأكد من نتائج الدراسة.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة ميديفيشين المصنعة للدايميبون ديفيد هنغ أن الشركة تنوي قريبا القيام باختبارات على أشكال آخرى من الداميبون، أي ما يسمى في علم الصيدلة بالـanalogues، لاكتشاف ما إن كان فعالا ضد مجموعة من حالات مرضية تتضمن مرض الشلل الرعاشي (الباركينسون) والسكتة الدماغية وقصور القلب.
zozo_tota
2010/02/15
ملاك العشق
2010/02/16
شكرا عالرد
تحياتي