لا .. وقاية من الزكام !!!!!

2010/02/26
الزكام هو تلوث جرثومي يلحق بممرات الهواء العليا وينجم عن واحد من ثمانية وثلاثين نوعا او اكثر من الفيروسات. وقد تصدر اعراضه عن اكثر من مئة فيروس اضافي. وهو مرض معد ينتقل بسهولة من شخص الى اخر بواسطة ذرات بخار الماء ( الرذاذ ) الملوثة العائمة في الهواء او بواسطة الغبار الملوث. وتنشاء الاعراض بعد مرور يوم الى يومين من التعرض. والشخص المصاب قد ينقله الى الاخرين قبل ساعات قليله من بداية ظهور اعراض عنده وبعد مرور خمسة ايام على ظهور الأعراض.
ويبدو ان التعرض للبرد او للريح, او التعب الشديد او قلة النوم, او عوامل اخرى انحطاطية تجعل الشخص اكثر عرضة للاصابة.
ونظرا الى ان الزكام ينتج من مثل هذا العدد الكبير من الفيروسات المختلفة فان الحماية منه بواسطة اكتساب المناعة مستحيل عمليا. ولا سيلة فعالة للوقاية منه عدا الحفاظ على صحة عامة جيدة ونشاط وتجنب التعب المفرط والتعرض للعدوى.
تبداء اعراض الزكام عادة بشكل جفاف او تهيج في منطقة الحلق والبلعوم, وسريعا ما يتبعه عطس وجريان في الانف, واعراض اخرى مثل قشعريرة خفيفة والم في عضلات وانسجة مختلفة.
ومن المضاعفات المحتملة تلوث الاذن الوسطى, وتلوث الجيوب الانفية, والتهاب الشعب الهوائية, وحتى ذات الرئة ( التهاب رئوي ). وتصير الانسجة المتهيجة في مجرى التنفس الاعلى عرضة للغزو من قبل الجراثيم المعروفة الموجودة دائما في ممرات الهواء , وهذه تسبب المضاعفات.
ما يجب عملة
يوصى الاطفال والاولاد وسائر المصابين بالزكام الذين يعانون من الحمى بأن يخلدوا الى الراحة في الفراش حتى انتهاء الاعراض, وان يتجنبوا التعب والتعرض للبرد.
يتعين تغطية الوجه بمنديل عند العطس او السعال وتجنب الاقتراب من الاخرين منعا من نقل العدوى اليهم.
المضادات الحيوية ليست فعالة في علاج الزكام. فهي مفيدة فقط في علاج المضاعفات التي تنشأ نتيجة غزو الجراثيم.
ان قطرة الانف واستنشاق البخار قد يجعلان المريض اكثر ارتياحا.