السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم لكم هده القصة عن غضب الوالدين

2010/02/27
حكي انه كان في زمن النبي صلي الله عليه وسلم شاب يسمي علقمة , كان كثير الأجتهاد في طاعة الله , في الصلاة والصوم والصدقة , مرض واشتد مرضه , فأرسلت امرأته الي رسول الله صلي الله عليه وسلم : ان زوجي علقمة في النزاع فأردت ان أعلمك يارسول الله بحاله . فأرسل النبي صلي الله عليه وسلم , عمارا , وصهيبا , وبلالا وقال : امضوا اليه ولقنوه الشهادة , فمضوا اليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزاع الأخير , فجعلوا يلقنونه لا اله الا الله , ولسانه لا ينطق بها , فأرسلوا الي رسول الله صلي الله عليه وسلم يخبرونه انه لاينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلي الله عليه وسلم : هل من ابويه من احد حي ؟ قيل : يا رسول الله ام كبيرة السن فأرسل اليها رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها ان قدرت علي المسير الي رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا فقري في المنزل حتي يأتيك . قال : فجاء اليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء انا احق باتيانه . فتوكات , وقامت علي عصا , وأتت رسول الله صلي الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال : يا أم علقمة أصدقيني وان كدبتيني جاء الوحي من الله تعالي : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يا رسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : فما حالك ؟ قالت : يا رسول الله انا عليه ساخطة , قال ولما قالت : يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصيني , فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ان سخط ام علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لي حطبا كثيرا , قالت : يا رسول الله وما تصنع ؟ قال : احرقه بالنار بين يديك . قالت : يا رسول الله ولدي لايحتمل قلبي ان تحرقه بالنار بين يدي . قال : ياأم علقمة عداب الله اشد وابقي , فان سرك ان يغفر الله له فارضي عنه , فو الدي نفسي بيده لاينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة , فقالت : يا رسول الله اني اشهد الله تعالي وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلي الله عليه وسلم انطلق يا بلال اليه انظر هل يستطيع ان يقول لا اله الا الله ام لا ؟ فلعل ام علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءا مني , فأ نطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا اله الا الله . فدخل بلال وقال : يا هؤلاء ان سخط ام علقمة حجب لسانه عن الشهادة وان رضاها أطلق لسانه , ثم مات علقمة من يومه , فحضره رسول الله صلي الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلي عليه , وحضر دفنه . ثم قال : علي شفير قبره يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته علي امه فعليه لعنه الله والملائكة والناس اجمعين , لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا الا ان يتوب الي الله عز وجل ويحسن اليها ويطلب رضاها . فرضي الله في رضاها وسخط الله في سخطها
ملاك العشق
2010/04/02
ينقل لـ : منتدى القصة
bodi89
2010/04/13
تسلم الايادى
ان رضا الوالدين من رضا الرب
اشكرك
rofaالسنيوريتة
2010/04/15
تسلم ايدك
موضوع جميل