أسرار احترام النفس ( الذات) الجزء السابع

2010/05/22

منتدى الحوار المفتوح

ســـsalyـــالي
6 تعليق


النصيحة الحادية والثلاثون

دع أمرا ما يحدث

هل خطر في بالك الفرق بين الذين يصنعون الأحداث وبين أولئك الذين ينتظرون حدوثها؟
لماذا يستطيع شخص ما صنع اتجاهات جديدة له , بينما يبدو الآخر ضحية للظروف دوما؟
إن ا لفرق الجوهري يكمن في قدرتهما على اتخاذ القرارات .
كيف تقيم نفسك بالنسبة لصنع القرارات؟
هل تصنف قدرتك على صنع القرارات على أنها :
• جيدة .
• لا بأس بها .
• سيئة .
• لا تستطيع أن تقرر .
عندما يكون احترامنا لأنفسنا منخفضا يصعب علينا أن نثق بمحاكماتنا العقلية .
توجد طريقة مفيدة جدا للتغلب على ذلك باستعمال (هـ. ق.ف ).
إن (هـ.ق.ف)صيغة سهلة تستطيع استخدامها كلما كنت غير متأكد من ماذا تقرر و كيف تتصرف بناء على ذلك.إنها: الهدف < القرار < الفعل .
إن ك لا تستطيع التصرف إذا لم تقرر كيف تتصرف؟
ولا تستطيع صنع قرار ما لم تعرف ماذا تريد أن يحدث؟
و لا اكتشاف هدفك اسأل نفسك: ماذا أريد أن يحدث؟
اكتب في الأسفل إجابتك وقرر كم تحتاج لتغير سلوكك؟
ثم غير سلوكك بالتصرف بشكل مختلف .
إذا كنت تشعر بأنك أحد ضحايا الحياة و تريد أن تتغير استخدم ( هـ.ق.ف) لتصبح شخصا قادرا على أن تجعل الأشياء تحدث .

إن الله سبحانه وتعالى جعل الإنسان خليفة في الأرض وسخر له ما في السموات و ما في الأرض وأسبغ عليه نعم ه وأعطاه القدرة على اكتشاف قوانين الوجود وتوظيفها لخدمه وإسعاده. ولنتذكر أن الإنسان يتفاعل إيجابيا مع الأحداث ويحقق إنجازات هامة عندما يثق بقدراته , وعندما يملك روح المبادرة لاتخاذ القرار .




النصيحة الثانية و الثلاثون

انظر في المرآة

انظر في المرآة ..انظر بعمق داخل عينيك..و أخبر نفسك كم تحب ذاتك و تقدرها ..
ربما تستخدم اسمك, فتقول: أنا ( عبد الله) مثلا ..أحب نفسي و أقدرها .
كررها طوال فترة مشاهدتك لنفسك .
قم بالتمرين واعنه قدر الأمكان .
إنه حقا أقوى طريقة لصنع التأكيدات, وقد يكون تحديا رائعا .
أما إذا كان ذلك صعبا جدا بالنسبة إليك فاكتب التأكيد الذي تنشده عشرين مرة .
و إذا راودتك الأفكار السيئة , اقلب الصفحة و اكتبها في الخلف .
واعلم أنك عندما تبدأ بإطلاق العنان لأفكار مثل :
( هذا غباء) , (إن هذا لن يجدي ), ( إنني لا أستحق الحب ).......
سيصبح العمل بالمرآة أكثر ضرورة و أسهل . و في النهاية ستتمكن من استخدام المرآة لتأكيداتك كافة .


إن حقيقة الإنسان ودوره العملي يقرره رأي الإنسان في نفسه و تقيمه لقدراته فبمقدار ما يكون احترامك لذاتك كبيرا يطهر نجاحك في علاقتك مع المجتمع كما يظهر في حل المشكلات التي تواجهك و العكس صحيح.و لا تنسى عندما تنظر في المرآة ادع الله :
( اللهم كما أحسن خِلقي أحسن خُلقي )





النصيحة الثالثة و الثلاثون

مارس بعض التمرينات الرياضية

لا تقم بما هو صعب و يستحيل المداومة عليه من رفع أثقال أو المشي لمسافات طويلة ثم تتعب و تنقطع عن أداء التمرين ..
إننا غالبا ما نعطي و عودا غير واقعية في هذا الجانب من الحياة !!
و عندما لا نحافظ عليها نشعر بالاستياء تجاه أنفسنا, و ينخفض احترامنا لأنفسنا بسرعة !!
فلنجعل أهدافنا واقعية لأن تحقيق إنجازاتنا ربما يكون الشيء الوحيد الذي يمكننا من الاستمرار في المضي قدما .
أجعل لك ثلاث جلسات رياضية زمن كل منها عشر دقائق, و إذا لم تكن معتادا على التمرينات الرياضية ابدأ بأهداف صغيرة مثل المشي لمسافات قصيرة بدلا من قيادة السيارة أو ركوب الحافلة .
صادق الطبيعة واستفيد منها قدر ما تستطيع .
إن الإنجازات الصغيرة سوف تطور رغبتك و دوافعك لزيادة فعالية تمريناتك الرياضية المنتظمة , وعندما تبدأ بالاستمتاع حقا فإن هذه المنافع لن تدع شيئا يوقفك عن أداء المفيد .

فالرياضة المنتظمة إحدى أسهل الطرق لاستعادة الثقة بالنفس و بقدراتها .





النصيحة الرابعة و الثلاثون

تسامح مع الآخرين

إن العفو عمن أخطأ معنا لا يعني أبدا أن نعتقد أنه لا بأس بأن يتصرف أي شخص معنا ما يحلو له بل هو عبارة عن طريقة إيجابية للتقدم على المستوى الإنساني و النفسي .
إنك عندما تستطيع الصفح بصدق فإنك ستحرر نفسك .. واعلم أنه لا يمكنك أن تملك احتراما كبيرا لذاتك و أنت تكره أحدا ما أو تحقد عليه , ولكن قبل أن تتمكن من فك القيود التي تكلك بالغضب من شخصٍ ما فأنت بحاجة لمعرفة الأذى الذي سببه لك و لماذا؟ كما أنك بحاجة للتعبير عن ذلك بطريقة مناسبة .


من هنا نفهم بعض أسرار قوله تعالى: ( و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين) و قوله صلى الله عليه وسلم ( أن تعطي من حرمك و تعفو عمن ظلمك و تصل من قطعك )) و إن هذا سيعود عليك بالنفع و يجنبك أضرار جسدية ونفسية و اجتماعية ..وانظر إلى توجيه النبي صلى الله عليه وسلم لمن أراد أن يقتل قاتل أخيه فقال صلى اله عليه وسلم : ( إن قتله فهو مثله )
إننا حينما نقوم بالتسامح ولو من طرف واحد نكون قد بدأنا إيقاف طريق الانتقام و الأذى المتبادل, و فتحنا صفحة المحبة والتسامح وتغير الآخرين .(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
ولا ننسى عندما عاد صلى الله عليه وسلم من الطائف أن الله أرسل إليه جبريل و معه ملك الجبل فسلم عليه ثم قال : ( يا محمد .. إن شئت أطبق عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا , بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا ) وكان كلما رأى من الناس أذى أو إساءة دعا الله لهم: (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ).





النصيحة الخامسة و الثلاثون

توقع الأفضل

إن أفكارنا فعالة جدا ..فتغيير معتقداتنا نستطيع تغير نوعية حياتنا ..

إنك تردد في أعماقك و ربما بلسانك : ( إنه سيكون يوما سيئا ).. وإذا توقعت الأسوأ و أكدت لنفسك أنه سوف يحدث فإنك سوف تتصرف لتكون توقعاتك السلبية صحيحة ..
و بالطبع إذا صادفك أمر جيد فإنك ستفقده لأنك لم تتوقعه ولست في حالة نفسية مناسبة تساعدك على التفاعل معه !!
والنصيحة الذهبية عندما تستيقظ غدا ردد: " إنني أعلم أن هذا اليوم سيكون جيدا ".
توقع الأفضل طوال اليوم و راقب ما سيحدث .. توقع الأفضل و سوف يحدث .


إن أفعال الإنسان مرهونة بأفكاره و مفاهيمه, فعندما يتغير الإنسان من مفاهيمه يتغير وضعه . ولقد وضح الله تعالى ذلك بقوله: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). و أيضا قد حرم الإسلام التطير و التشاؤم فقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه: "( لا عدوى و لا طيرة , ويعجبني الفأل) قالوا : وما الفأل ؟ قال: (كلمة طيبة )"
وتأكد أنه لا يملك النفع و الضر للإنسان إلا الله وما عليك أنت إلا أن تقوم بواجباتك قدر استطاعتك و التفاؤل يملأ تطلعاتك..وانظر بعد ذلك كيف تسير أمورك بشكل إيجابي .




انتظروا الجزء الثامن



sara_mero
2010/05/22
نصائح فى غايه الاهميه
جميييييييييل جدا سوسو
تسلم ايدك يا قمر
تحياتى
ســـsalyـــالي
2010/05/22
شكرا ساره على تواجدك
تحياتي
HONDA ACCORD 99
2010/05/22
إنني أعلم أن هذا اليوم سيكون جيدا
نعم يحدث كثيراً وهو نوعٌ من التفاؤل بداخل الإنسان ولكن تحتاج للإرادة فمهما صادف الإنسان من مشاكل في ذلك اليوم فعليه ألا يقول إنني كنت مخطئاً بترديد تلك العبارة .
موضوع رائع وسلسلة أروع ..
سلمت يُمناكِ أختي الغالية للإضافة المميزة ,,
أطيب تحية لكِ ..
ســـsalyـــالي
2010/05/22
شكراً هوندا على تواجدك
تحياتي
غادة لبنان
2010/05/23
فالرياضة المنتظمة إحدى أسهل الطرق لاستعادة الثقة بالنفس و بقدراتها .





شكرا الك سوسو

موضوع جميل جدا تسلم ايدك

تحياتي الك

ســـsalyـــالي
2010/05/23
شكرا على تواجدك غاده
تحياتي