حقائق وأوهام عن السيلوليت

2010/06/20



 
حقائق وأوهام عن السيلوليت











 
السيلوليت مشكلة صحية وجمالية في الوقت نفسه، وهي تخص النساء أكثر من الرجال لكون جلودهن أرق، ولهذا تشغل بال الكثيرات، فيبحثن عن علاج لها عبر مستحضرات التجميل والأدوية المختلفة التي لا تنفع عمليا في هذا المجال .
ويسود العديد من المغالطات بشأن السيلوليت، منها ما يقول انه يتكون من دهون وماء، ومنها ما يزعم بأنه يصيب النساء البدينات وأن التخلص منه ممكن فقط عندما يتم استخدام مرهم خاص أو استخدام كمادات ساخنة على الفخذ. لذلك من المهم إلقاء نظرة على هذه المشكلة الصحية الجمالية وتبديد الأوهام التي تسود حولها .




الوهم الأول
السيلوليت تراكم للدهون فقط

السيلوليت لا ينشأ نتيجة لتراكم كمية كبيرة من الدهون والماء تحت الجلد، كما يعتقد الكثيرون من الناس، إنما تسببه خلايا دهنية متضخمة تحتوي على مواد سامة وايضا يعسر هضمها، وهذا الأمر يرتبط بخلل في أداء النظام الليمفاوي حيث لا ينجح في إخراج هذه المواد الضارة .
فالأنسجة لا تتم تغذيتها بشكل كافٍ، لذلك تكون النتيجة حدوث تغييرات في الأربطة الدهنية الواقعة تحت الجلد، وهذه التغييرات تظهر على شكل ما يسمى بالجلد البرتقالي، لأن الجلد يأخذ شكل قشرة البرتقال .




الوهم الثاني
يصيب النساء فقط

صحيح أن النساء يعانين بشكل رئيسي من الجلد البرتقالي، وأنهن يشكلن نسبة 90 في المائة من المصابين بهذا المرض بسبب الطبيعة المختلفة للأربطة الموجودة تحت الجلد عن الرجال، غير أن هذا المرض يظهر لدى الرجال أيضا حيث يصاب به ما بين 5 و7 في المائة منهم .
وبالنظر الى كون الرجال لا يتابعون هذا الأمر ويهتمون به، فإنهم لا يبحثون عن حلول له .




الوهم الثالث
النحيفات لا يصبن به

هذا المرض لا ينشأ من جراء فائض الخلايا الدهنية، إنما بسبب عدم مقدرة الجسم على حرق الدهون، وبالتالي فان الأمر لا يتعلق ببناء الجسم أو بالعمر أو الجنس، لهذا يمكن لكل شخص ان يصاب به سواء كان نحيفا أم بدينا .




الوهم الرابع
المرهم يكفي لمكافحته

مسح الأماكن المصابة عدة مرات بمرهم خاص لا يكفي للتخلص من السيلوليت، بل يتعيّن إجراء تغييرات شاملة في طريقة الحياة تشمل مثلا تغيير قوائم الطعام وشرب ما لا يقل عن ليترين إلى ثلاثة ليترات من الماء يوميا. ويفضل شرب عصير الليمون، وممارسة الرياضة بشكل أكثر، والتوقف عن التدخين، ومحاولة التخفيف من التعرض للارهاق .
أما أثناء الاستحمام فينصح بتعاقب استخدام الماء البارد والساخن، مع تدليك المناطق المصابة .
وجدير بالذكر ان المراهم الخاصة بهذا الأمر ليست عديمة الفائدة، غير انه يفضل الجمع بين مختلف الأسلحة المضادة، لذلك ينصح مثلا بعد كل استحمام وتعاقب بالماء البارد والساخن، تدليك الجسم بالمراهم المعدة من اللبلاب. أما استخدام المرهم لوحده فهو في الأغلب ليس كافيا .




الوهم الخامس
التخلص منه بالمساج

المساج، أو التدليك، الخاص بالسيلوليت لا يكفي للتخلص منه، غير انه يساعد في تفتيت الأنسجة الدهنية، وبالتالي حدوث استيعاب أفضل للدهون، وخروج أفضل للمواد غير المطلوبة .
لكن يجب الالتزام باجراء المساج على فترات منتظمة كي تكون نتيجته أكثر فعالية، ويمكن تدليك كل مناطق الجسم باستثناء البطن حيث يتم استخدام لفافات أو ضمادات .




الوهم السادس
الدهون يمكن تذويبها بالتسخين

يعتقد الكثير من الناس انه يمكن بالتسخين تذويب الدهون التي تسبب السيلوليت، غير انه من الأفضل هنا حسب العديد من التجارب والأبحاث اللجوء إلى الأسلوب التعاقبي، أي الساخن والبارد، لأن الدم يتدفق إلى البشرة بشكل أفضل .
ويمكن استخدام الضمادات الساخنة بعد وضع المرهم كي تدخل المواد بشكل أسرع إلى البشرة، وبالتالي تصبح أكثر فعالية .




الوهم السابع
السيلوليت يتطور بسرعة


تطور السيلوليت يمر بثلاث مراحل :
المرحلة الأولى: يبدأ السيلوليت بالظهور في حال شد عضلات الفخذين أثناء وضعية الوقوف وأحيانا يظهر خلال وضعية الجلوس .
المرحلة الثانية: تظهر القشرة البرتقالية على الجلد عند الوقوف أما في حال الاستلقاء فتختفي .
المرحلة الثالثة: يظهر السيلوليت أثناء الوقوف أو الاستلقاء .




الوهم الثامن
يتكون فقط على الفخذين


صحيح أن الأفخاذ والأرداف والأوراك هي المناطق التي تظهر فيها الإصابات أكثر من غيرها، لكنها ليست الوحيدة لأن الإصابات يمكن أن تظهر أيضا على البطن أو على اليد، لكن لا يمكن القول انه في حال ظهور المرض على الفخذ يتعيّن بالضرورة ظهوره في المناطق الأخرى من الجسم المشار إليها .
 









........