المضايقات الالكترونيه للاطفال مشكله في انحاء العالم

2012/01/12
نيويورك (رويترز) - أظهر استطلاع للرأي أُجري بالتعاون بين شركتي ابسوس ورويترز أن أكثر من عشرة في المئة من أولياء الامور في أنحاء العالم يقولون ان أطفالهم تعرضوا لمضايقات على الانترنت وان نحو الربع منهم يعرفون طفلا تعرض لذلك.
وأظهر الاستطلاع العالمي ان أكثر من ثلاثة أرباع من شاركوا فيه يعتقدون أن المضايقات الالكترونية تختلف عن غيرها من المضايقات وتتطلب اهتماما وجهودا خاصة من الآباء والمدارس.




وقالت كيرين جوتفريد من قسم الابحاث العالمية في ابسوس والتي أجرت الاستطلاع "تظهر البيانات بوضوح رغبة من مواطني العالم في رد يستهدف المضايقات الالكترونية.
"
وأظهر المسح الالكتروني الذي شمل أكثر من 18 ألف بالغ في 24 دولة بينهم 6500 من الآباء أن الوسيلة الأكثر استخداما في المضايقات الالكترونية هي مواقع شبكات التواصل


الاجتماعي مثل فيسبوك والتي أشار اليها 60 في المئة منهم.
وجاءت الاجهزة المحمولة وغرف الدردشة الالكترونية في


المرتبتين الثانية والثالثة.


وأظهر التقرير أن ادراك وجود المضايقات الالكترونية كان عاليا نسبيا حيث قال الثلثان انهم سمعوا أو قرأوا أو اطلعوا على معلومات بشأن الظاهرة غير أن الاختلافات الثقافية والجغرافية كانت كثيرة.


وفي اندونيسيا قال 91 في المئة انهم علموا بشأن مضايقات الكترونية قام فيها طفل أو مجموعة أطفال أو مراهق عمدا بترهيب او تهديد أو ارباك طفل آخر أو مجموعة باستخدام تكنولوجيا المعلومات مثل وسائل الاعلام الاجتماعي أو الاجهزة المحمولة.


وجاءت استراليا في المرتبة الثانية بنسبة 87 في المئة ثم بولندا والسويد بفارق بسيط. لكن 29 في المئة فقط في السعودية قالوا انهم سمعوا بوجود مضايقات الكترونية و35 في المئة في روسيا.


وفي الولايات المتحدة حيث تردد على نطاق واسع أن حالات مضايقات الكترونية مرتبطة بحوادث انتحار مراهقين كانت النسبة 82 في المئة.


ووصفت جوتفريد المسح بأنه أول دراسة عالمية من نوعها.


وقالت "الاهم في تلك الدراسة انها تقيس وعي الاباء


بالمضايقات الالكترونية وليس المعدلات الفعلية لهذا السلوك."


وفي الهند قال 32 في المئة من الاباء ان ابناءهم تعرضوا


لمضايقات الكترونية تليها البرازيل بنسبة 20 في المئة ثم كندا والسعودية بنسبة 18 في المئة والولايات المتحدة بنسبة 15 في المئة.


وبشكل عام تحدث الآباء في فرنسا واسبانيا عن بعض أقل حوادث المضايقات الالكترونية سواء تلك التي تعرض لها أطفالهم أو أطفال في مجتمعاتهم.