مايكل شوماخر'الوجه الآخر' في حياة أسطورة سباقات ال 'فورميولا وان'

2006/11/21
يعشق كرة القدم والطائرة ويهوي السباحة والغوص
بمجرد اعلان الأسطورة مايكل شوماخر عن اعتزاله في نهاية هذا الموسم واجه أنجح وأغني سائقي في تاريخ الفورمولا وان أسئلة حول ماذا سيفعل بعد هذا الموسم.. بعد أشهري من التساؤلات والتكهنات عن نوايا الألماني في متابعة أو إعتزال الرياضة، تحولت الأسئلة الآن الي الحياة التي سيعيشها بعد السباقات.

لا أحد يشك بأن شخصا مثل شوماخر، بطل العالم لسبع مرات، مع كل روحه القتالية في القيادة لن يريد القيام بأي شيءي عدا البقاء في المنزل مع زوجته وأولاده.. لقد شبٌه فريقه الفيراري بعائلته الثانية وسيبقي هذا الفريق جزءا كبيرا من حياته. لكن هذا الدور لن يجعرّف قبل نهاية العام عندما يتم الإعلان عن هيكلة الفريق الجديدة.
يقول رئيس الفيراري لوكا دي مونتيزيمولو: ستستمر علاقته مع مارانيلو لكن ربما بشكلي مختلف، وأنا سعيد بشأن ذلك
ربما قد يصبح شوماخر سفيرا للفورميولا وان أو ربما قد يحوٌل حصان الفيراري الي حصاني حقيقي محققا أمنية زوجته التي تحب الجياد والإسطبلات وتهتم بها قرب منزلهم في سويسرا.
هناك فرصة بسيطة للألماني البالغ 37 عاما أن يعود الي العمل حالما يخرج من سيارته الحمراء بعد السباق الأخير في إنترلاجوس.. سيبلغ شوماخر ال38 من عمره قبل بداية الموسم المقبل، وهو قد بدأ هذا الموسم بصفته أكبر السائقين الحاليين سنٌا.
إنه ينوي المغادرة في القمة وهو يعني ذلك. لقد قال في مونزا: سيكون هذا سباقي الأخير في مونزا. لطالما قلت بأنه عندما يحين يوم إعتزالي لن أفعل شيئا لفترة من الزمن. ومن ثم سأري ماذا يمكنني أن أفعل، وما هو مزاجي وماذا سيحدث.
لكنني سأبقي دائما جزءا من عائلة الفيراري. سوف أكتشف كيف لكنني سأبقي دائما علي إرتباطي بأصدقائي هناك
كسب شوماخر ما يقارب 58 مليون دولار بحلول شهر يونيو من هذا العام، وقد كان السائق الذي تلقي أعلي أجري طوال عشر سنوات.
لكن شوماخر قد قدم كميات من المال كهبات، منها عشرة ملايين دولار في العام الماضي لضحايا تسونامي في جنوب آسيا، وقد كان سفيرا لليونسكو.
وفي عام 2003 أشار شوماخر في الكتاب الذي كتبته الناطقة باسمه سابين كيم فقال: أستطيع أن أتصوٌر بأن الحياة ستكون ممتعة إذا عشت كل يومي بيومه وإنتظرت ماذا سيجلب كل يوم. وعندما أستسلم أخيرا لن أفعل أي شيءي في البداية. أنا أنظر بشوقي لعدم الإعلان عن شيء ولعدم التخطيط للعام كله... أريد أن أستمتع بالأمور كما تأتي.
ولد مايكل رولف شوماخر في الثالث من يناير 1969 بهويرت ­هرمويلهايهم بألمانيا ويقيم حاليا بسويسرا وهو متزوج في اغسطس 1995 من كورينا ولديه طفلان 'ولد وبنت' هما جينا ماريا وميك وهما من لاعبي كرة القدم يمارسونها في القرية التي يعيشون بها في سويسرا، فشوماخر يفضل الحياة الريفية الهادئة عن الحياة في المدن المتعالية مثل موناكو وربما يرجع ذلك إلي أسلوب حياته الخاص.
بالطبع لديه العديد من الهوايات المتعلقة برياضة السيارات ومنها التزلج علي الجليد والرياضة البدنية والركض وركوب الدراجات وتسلق الجبال إلي جانب عشقه الشديد لكرة القدم التي كان يمارسها بصورة محترفة ولا يزال يمارسها في سويسرا.
ويهوي شوماخر موسيقي الروك و الرقص ومن مغنييه المفضلين مايكل جاكسون وتينا تيرنر.. ومشروبه المفضل هو عصير التفاح الذي يعوضه عن الأملاح التي يفقدها أثناء السباق والتدريبات.. أما طبق المكرونة الإيطالية فهو طبقه المفضل الذي تحضره له زوجته التي استطاعت أن تعلمه أصول الطبخ.
وعن سيارته فيقود شوماخر سيارة فيراري بالطبع ولكنه يملك إلي جانب أسطول سياراته سيارة فيات 500 هي ذكري لأول سيارة امتلكها عندما كان تلميذا، وكانت بداية شوماخر في ورشة كيربن قرب مدينة كولون حيث تعلم قيادة السيارات وامتلك أول سياراته هناك. وعن كيفية تفكيره في حياته يقول شوماخر أنه مثل أي إنسان آخر ولكنه يملك القدرة علي أن يتسابق بصورة أفضل من الآخرين. وعن شهرته فهو يعلق بأنه يعيش حياة مزدوجة مثل أي من المشاهير.
ويحاول شوماخر جاهدا أن يتكلم باللغة الإيطالية لكي يتقرب من الجمهور الواسع من محبين فيراري بينما لا يتكلم مع الصحافة الإيطالية باللغة الإنجليزية.
وعن المشاكل في حياته يتحدث دائما عن انفصال أهله وكيف يؤثر ذلك علي حياته وربما يعتقد الكثيرين أن المشاهير يعيشون حياة هادئة تخلو من الألم... ولكن هذا ليس الحال بالنسبة للسائق العالمي.. ومن الحوادث التي تعرض لها شومي والذي يعد حادث غريب بالنسبة لسائق محترف أن انكسرت قدمه عندما تعرض لحادث أثناء انطلاقه فوق دراجة بخارية وذلك بعد سنوات من التألق علي الحلبة.
يتمتع شوماخر بجسم رياضي مثالي نظرا لتعدد مواهبه وهواياته وكثرة ممارسته للرياضة حيث يبلغ طوله 1.74 متر ووزنه 73 كجم