معلومات صحية عن الصرع

2007/08/08

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن المصابين بالصرع لا يحصلون على النصائح اللازمة حتى يتسنى لهم السيطرة على المرض.
فقد كشف استطلاع شمل 197 مريضا أن نصف هذا العدد لم يبحث مع الأطباء الآثار الجانبية المحتملة من العلاج الذي يتلقونه، فيما قال اثنان من كل ثلاثة إن أحدا لم يبلغهم إنه قد يكون من غير الممكن قيادة السيارة بسبب المرض.
وقد أجرى الدراسة فريق من الباحثين بالجمعية الوطنية البريطانية للصرع تزامنا مع أسبوع علاج الصرع الذي يبدأ الأحد.
يذكر أن واحدا من كل 200 من البالغين في بريطانيا مصاب بالصرع. كما تقع نحو ألف حالة وفاة بسبب المرض سنويا.
ويعاني بعض من يتناولون عقاقير علاج الصرع من آثار جانبية، غير أنها نادرة وإذا حدثت عادة ما تكون طفيفة وتتراوح بين الطفح الجلدي والدوار.
لكن هذه العقاقير قد تتفاعل مع أنواع أخرى من الأدوية بما فيها المضادات الحيوية وحبوب منع الحمل.
ويفرض القانون في بريطانيا على أي شخص يعاني من الصرع إخبار سلطات منح تراخيص القيادة التي تسمح لهم بقيادة المركبات إذا لم يصابوا بنوبة لمدة عام.
وتحتاج المرأة المصابة بالصرع إلى عناية خاصة من قبل الأطباء لضمان بقاء الحالة مستقرة، إذ أن الصرع يمكن أن يلحق إصابات بالجنين ويتسبب في الاجهاض.
لكن الدراسة تشير إلى أن الأطباء عادة ما يغفلون توجيه تلك النصائح لمرضاهم.
نتائج مقلقة
ومن جهته وصف ديفيد جوزيف مدير العلاقات الخارجية بالجمعية الوطنية للصرع نتائج الدراسة بالمقلقةـ قائلا "تظهر الدراسة احصائيات مقلقة للغاية تتعلق بغياب النصيحة".
وأضاف: "يلزم الأخذ بنهج أكثر نضجا فيما يتعلق بمناقشة المخاطر التي تواجه المصابين بالصرع. فإذا لم يكن الأشخاص على دراية بحقائق المرض، فكيف يتمكنون من التخطيط لحياتهم؟".
كما حثت دراسة أجرتها جمعية أخرى لعلاج الصرع، تدعى إبيلبسي آكشن، المصابين بالمرض على ضمان حصولهم على أفضل العلاجات الممكنة من الأطباء.
وتقول الدراسة إن نحو 70 بالمئة من المصابين بالصرع يمكن أن تختفي النوبات عندهم تماما عن طريق تناول العلاج المناسب. لكن في الوقت الحالي لا يصل إلى ذلك إلا نحو نصف المرضى.
ومن جانبه قال فيليب لي المدير التنفيذي للجمعية: "من دواعي قلقنا أن بعض المصابين بالصرع لا يصلون إلى أفضل سبل للسيطرة على النوبات". ويقول "بينما نقر بأنه ليس بإمكان كافة من يعانون الصرع التخلص تماما من النوبات، فربما بالإمكان إقلال عددها".
وأضاف "نريد أيضا تشجيع الأشخاص الذين يعانون من آثار جانبية سلبية من العلاج الذي يتناولونه على التحدث في الأمر مع أطبائهم لبحث ما إذا كان بالامكان تحقيق تقدم".

المصدر ......




منقول