ما علاقة نوع دم الأم بإصابة الطفل بفقر الدم

2007/08/09

منتدى كلية الطب

hossam_alfd
0 تعليق
ما علاقة نوع دم الأم بإصابة الطفل بفقر الدم





قد تكون فصيلة دم طفلك الرضيع مختلفة عنك ومن حين لآخر قد لا يتوافقان. يوضّح الدّكتور هاوارد لي العامل السلبي في الحمل أو كما يعرف باسم " Rhesus Negative Factor ".

نحن ما نحن بسبب جيناتنا. فنحن نرث زوجا منها من والدينا لحظة تكوين الجنين. ولكن بعض الجينات أكثر 'هيمنة' من الأخرى، وحالة ريسوس أحدهم.



عند أول فحص للدم قبل الولادة، يتم أخذ عينة من الدمّ لتحديد فصيلة دمّك (أي، ب، أب أو أو) وحالة ريسوس (ريسوس سالب أو ريسوس موجب). إذا كان عامل الدم (البروتين الموجود على سطح خلايا دمّك الحمراء) فأنت تحملين ريسوس موجب، وبعكس ذلك فأنت ريسوس سالب. أكثر الناس (حول 85 %) يحملون ريسوس موجب. وتعتبر الحالة ريسوس هاما فقط في الحمل إذا كانت الأمّ تحمل ريسوس سالب، بينما يحمل الأبّ والطفل الرضيع ريسوس موجب.



ولكن ماذا يمكن أن يحدث؟

في الحقيقة، هناك جينات ريسوس مختلفة. بينها (سي ، دي ، وأي) والتي يمكن أن تكون سالب أو موجب. و هنا تهمنا الجينات (دي).

تحتوي خلايا ريسوس (دي) الإيجابية على مادة (دي مضادة) التي يمكن أن تحفّز الدمّ السلبي على إنتاج أجسام مضادة ضارّة تحطم خلايا الدم الحمراء. ويسمى الجسم المضاد الضارّ "مضاد دي" ويمكن أن ينتج إذا كانت الأم تحمل ريسوس سالب وطفلها الرضيع يحمل ريسوس موجب.



إن عدم التوافق لا يحدث عموما في الحمل الأول لأن الأجسام المضادة ليست موجودة في دمّ الأمّ. على أية حال، في الحمل اللاحق، إذا كان الطفل يحمل ريسوس إيجابي، قد يكون هناك مشكلة. فالأجسام المضادة التي تفرزها الأمّ ستعبّر المشيمة إلى دمّ الطفل الرضيع، على أنه جسم غريب، وتحاول تكسير خلايا الدم الحمراء.



هذا يسبّب مشاكل في مستوى هيموغلوبين الطفل الرضيع (العنصر الذي يحمل الحديد في خلايا الدمّ الحمراء) الأمر الذي يسبب تحطمها، والإصابة بفقر الدم. عندها يصبح من الضروري نقل الدمّ عند الولادة، ويمكن للأطفال الرضّع أن يبدو مصفرين جدا بسبب ذلك.