انفلونزا الطيور

2007/12/12
كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن انفلونزا الطيور,, فما هو هذا المرض ومن يصيب وما هو تصنيفه ؟؟
هو مرض فيروسي,شديد الضراوة(الفتك) حسب نوع العترات(الأنماط) المصلية,, وهو يصيب أنواعاً مختلفة من الطيور كما يصيب بعض الأنواع الثديية من الحيوانات وتنتقل عترات منه للإنسان.
ففي عام 1901 ظهر هذا المرض وكان شديد الفتك في الطيور واطلق عليه وقتها (طاعون الطيور) لأنه كان مجهول السبب,, وفي نفس العام ,تم التعرف على الفيروس دون تحديد نوعه أو إلى أية عائلة فيروسية ينتمي. وبحلول العام 1955, تمكن العالم الألماني شيفرShafer من تحديد نوع هذا الفيروس, وقال بأنه ذو صلة بفيروس الأنفلونزا التي تسبب عدوى تنفسية في الإنسان والخيول.
- مبدأ تصنيف الفيروس :
صنفت فيروسات الأنفلونزا بفحص البروتين النووي Nucleo Protin
والبروتين الأميMatrix Protin .وقد تم تحديد 3 أنواع من فيروسات الأنفلونزا A.B.C باعتماد اختبار الإنتشار المناعي Immuno Diffusion من عينات أخذت من بعض الطيور,أما عند فحص جميع العينات التي أخذت من الثدييات المصابة ; فقد تبين أنها من نوع الفيروس A
من خلال فحص نوعين من البروتينات السطحية وهي Hemagglutinin ويرمز له بحرف ( H ),والبروتين الثاني Neurominidase ويرمز له بالحرف(N).
وقد تبين فيما بعد من عينات أخذت من بعض الطيور المصابة بانها تحمل العترات المصلية التالية:(H5 N2)
( H5 N1)
(H7 N7)
إنتقال وانتشار المرض: فيروسات الأنفلونزا تحمل بواسطة الطيورالبرية والتي تعتبر خزاناً لكل أنواع مورثات فيروس الأنفلونزا ولفترات طويلة من الزمن,, وقد انتقلت هذه الفيروسات أو مورثاتها من الطيور الى الإنسان والحيوانات الأليفة وتكيفت مع العائل الجديد .
وحديثاً ظهر هذا المرض في العديد من دول آسيا وقد حدد نوع العترة المصلية المنتشرة في أندونيسيا بأنها (H5 N1) وهي التي سببت إصابات عديدة وأدت إلى الآن إلى وفاة العديد من الأفراد في هذه الدول.
أما على الصعيد العربي فلا بد من إيلاء هذه المسألة الأهمية الكبرى وذلك لأن العديد من الدول العربية يستورد الدواجن من الدول التي ينتشر فيها المرض ولا بد من وضع خطة رصد وتحقيق ميداني ومخبري عبر برنامج مسح طبي دقيق بالتعاون بين أجهزتها الصحية المختصة وذلك بتكليف لجان اختصاص من كل بلد ويضاف إلى ذلك منع استيراد الدواجن واشكالها من البلدان التي ينتشر فيها المرض كما حدث في السعودية في الاونة الخيرة من عدد من الإصابات والتي أدت الى نفوق الملايين من الطيور وبالتالي قامت الجهات المختصة بإعدام الملايين منها أيضاً بالإضافة للتخلص من البيض والأعلاف الملوثة بالفيروس لمنع انتقاله بين البشر .
هبة الله
2007/12/13
شكرا دكتور على المعلومات القيمه
عاشقه محمد عطيه
2007/12/13
شكرا على المعلومات القيمه
اشقيت قلبي
2007/12/14
الله يبعدنا عن هالامراض والفايروسات يا رب

ومشكور على الطرح

تحياتي
admin
2008/01/03
انا سمعت ان المرض دا غير قاتل لانسان وبالاخص الانسان السليم هو فايرس ضعيف ممكن يقتل الاطفال فقط والناس المسنه هل هذا كلا م صحيح
HONDA ACCORD 99
2008/01/04
شكراً لك أخي الكريم حسام على مرورك اللطيف وأنا أتفق معك في ذلك ,,فالفيروس بطبيعته لم يتغير منذ اكتشافه إلا في الآونة الأخيرة ومعنى ذلك ( أن بعضاً من الفيروسات تتحول وتتبدل وتصبح ذات مقاومة شديدة للمطهرات والصادات الحيوية ويصعب التغلب عليها) وهذا يعني أنها ازدادت ضراوة وشدة من ذي قبل ولكن السؤال المهم الذي يطرح نفسه هو : هل الفيروس الذي يصيب الطيور هو نفسه الذي يصيب الإنسان؟؟ الجواب ببساطة: لا ,, ولكن تبين أن الفيروس الذي يصيب الطيور عند انتقاله لإنسان ضعيف المناعة وفاقد للحيوية فإنه ينشط ويتحول الى الشكل القوي ومن الممكن أن يتسبب له بمشاكل صحية شديدة ربما تودي به للهلاك وذلك بسبب العدوى الثانوية اللتي تصيه نتيجة ضعف المناعة بحيث يصبح جسمه مكانا ملائماً للغزو من قبل الميكروبات,,