السيرة الذاتية لعبد الهادي شلا

2008/03/21
ـــــيرة الذاتيــــــة

الإسم : عبد الهادي شلا
الميلاد : 20 نوفمبر 1948
المكان : حي الشجاعية بمدينة غزة بفلسطين
النشأة: في سن الثالثة كانت خطواتي الأولى إلى المدرسة ( الروضة ) بكلية غزة في مبناها القديم المجاور لمدرسة هاشم بن عبد مناف التي أكملت فيها دراسة المرحلة الإبتدائية والتي فيها بدأ إهتمام

الصورة بنادي الشبيبة-غزة-1952

مدرس الرسم الأستاذ / منير ساق الله بموهبتي في الرسم التي لفتت إنتباهه رغم صغر سني ، والذي أتاح لي فرصة الإلتحاق بجماعة الرسم بالمدرسة و كنت أصغرهم سنا ،وما زلت اذكر أول لوحة رسمتها بالألوان المائية على وقطعة ورق كبيرة جدا بالنسبة لي في تلك السن وأذكر أن موضوعها كان معبرا عن ثورة الجزائر وبالذات عن المناضلة / جميلة بوحريد التي كانت مثالا للمناضلة العربية وبالطبع فإن الوضع الفلسطيني العام لم يكن مختلفا عنه في الجزائر إذ أن الموضوعات التي كانت تعبر عن حالات البؤس والتشرد والظلم الواقع على الشعب الفلسطيني كانت هي العلامة المميزة للموضوعات الفنية في مناهج الدراسة ، إذ لم تكن الحركة التشكيلية الفلسطينية بهذا الحجم ولم تكن بهذه الغزارة في الإنتاج.أفادني أيضا أن أخي الأكبر كانت له ميول فنية في الرسم وكنت أحب تقليد ما يقوم برسمه وأنا في هذه السن،وكذلك كان لتوفر الصحف والمجلات المصرية التي كان والدي يداوم على قرأتها وما تحويه من رسومات لفنانين أمثال الفنان ( بيكار و جمال قطب وغيرهم ) أثر في تنمية موهبتي إذ كنت أعيد رسم هذه الرسومات وتلوينها بالألوان المائية التي كان والدي يوفرها لي ويشجعني ويعدني بأنه سيرسلني لإستكمال دراستي العليا في كليات الفنون الإيطالية مما شجعني على الإستمرار في تنمية موهبتي.بعد إتمام المرحلة الإبتدائية ،إنتقلت إلى مدرسة اليرموك بحي الرمال والتي منها إنتقلت إلى مدرسة فلسطين الثانوية والتي فيها أتيحت لي الفرصة الأكبر لإبراز قدراتي في الرسم،وكان من حظي أن مدرسي الرسم من الأساتذة المصريين من الفنانين الأكفاء الذين أتاحوا لي ولزملائي التعرف على الرسم من خلال الموديل ودراسته بالشكل الفني الصحيح مما زاد من قدراتي ،وكذلك أتاحوا لي أول فرصة للرسم بالألوان الزيتية وأذكر أن أول لوحة رسمتها كانت تحمل عنوان ( من اليمن إلى فلسطين ) وكان أستاذ الرسم ( نور الدين عابد ) قد إختار هذا العنوان للوحتي والتي اتبعتها بلوحة أخرى أسميتها ( طريق النصر ) وقد تم تثبتها فوق الباب الرئيسي لمسرح مدرسة فلسطين منذ العام 1964 حتى العام 1967 حيث أخبرني زميل أن القوات الإسرائيلية حين إحتلت قطاع غزة في ذلك العام قد نسفتها هي واللوحة ألأخرى .



( في افتتاح معرض مارس للتربية الفنية بمدرسة فلسطين الثانوية بغزة 1964
ويظهر الحاكم العام للقطاع الفريق أول / يوسف العجرودي )


أ ول لوحة زيتية-1964 ويظهر الفنان/مصطفى جبريل) (جماعة التربية الفنية بمدرسة فلسطين الثانوية بغزة-1964)

وفي العام 1965 سافرت مع أسرتي للإلتحاق بوالدي الذي كان يعمل في دولة الكويت ،حيث حصلت على شهادة الثانوية العامة من مدرسة ( كيفان الثانوية )في العام 1966 ، وهو نفس العام الذي إلتحقت فيه للدراسة بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة..... كانت فرصتي عظيمة حيث تتلمذت على أيدي رواد الحركة التشكيلية المصرية بتنوع أساليبهم وثقافاتهم الفنية أمثال الفنان حسني البناني وعبد العزيز درويش وعز الدين حمودة وحامد ندا وممدوح عمار وغيرهم من الجيل التالي مما وسع أمامي مجال الرؤية الفنية والتحصيل من الخبرات المتنوعة الأمر الذي جعلني متميزا بين زملائي بشخصية فنية بدأت تتبلور ملامحها ، وكنت أميل إلى المدرسة التأثيرية خلال سنوات الدراسة بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة ومعجبا بلوحات الفنان العالمي فان جوخ،إلا أنني كنت أجرب رسم لوحات بالأساليب الحديثة مما جعلني مقتنعا بأنها مدارس فنية ذات جذور ومفاهين عميقة الأمر الذي ساعدني بعد التخرج بسنوات أن أحقق لنفسي أسلوبا فنيا وجعلني أنظر لكل مرحلة على أنها بحث فني مستقل ضمن التجربة الشاملة.


(الفنان حسني البناني رئيس قسم التصوير يتوسط الصورة ) (الفنان حامد ندا يتوسط الصورة)


أول لوحة زيتية في قسم التصوير-1967 في ورشة"الفرسك" بإشراف الفنان/حامد ندا ويظهر الفنان عبد المعبود


في ورشة"الفرسك" أبريل 1971 في قسم النحت أمام اسكتش لمشروع البكالوريوس للفنانة الكويتية صبيحة بشارة-يوليو 1971
في العام 1971 حصلت على درجة البكالوريوس من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة( قسم تصوير ) .بعدها عدت للإقامة في الكويت وعملت بوزارة التربية مدرسا للرسم، في الوقت الذي أنشأت فيه أول مرسم لي مارست فيه الرسم وإنطلقت منه لإقامة المعارض الشخصية و المشاركة في المعارض الجماعية التي كانت بداية للحركة التشكيلية الكويتية حيث قويت علاقتي بالفنانين الكويتيين والفنانين العرب المقيمين والزائرين الذين ساهموا في تنشيط الحركة التشكيلية هناك مع الجيل الأول من الفنانين الكويتيين العائدين من البعثات الدراسيةأمثال الفنان عيسى صقر وسامي محمد وخزعل عوض وعبد الله سالم ومحمود الرضوان وصبيحة بشارة وموضي الحجي وسعاد العيسى وغيرهم .
إنطلاقتي الفنية الحقيقية كانت من معارضي الشخصية في الكويت ومشاركاتي في معارض التشكيليين العرب خارجها ، ومن خلال مساهماتي في أنشطة الإتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين ومعارضه في العديد من البلدان العربية والأجنبية .التي وطدت علاقتي بكثير من الفنانين العرب .

( المؤتمر الثاني للفنانين التشكيليين العرب- الجزائر- 1975-
ويتوسط الصورة الفنان السوري/ممدوح قشلان )

( المعرض الأول للفنانين التشكيليين العرب- بغداد 1974 ( عبد الهادي شلا- عيسى صقر- وجيه نحله - عبد الله سالم )

اجتماع الأمانة العامة لإتحاد الفنانين التشكيليين العرب-فندق أسوان-بغداد -1979
من اليمين(محمد المليحي-المغرب/ بن كريمة عبد القادر-الجزائر/ أمين شموط-فلسطين/ محمد ديباجه-الأردن/ النبوي الشال-مصر
يوسف أحمد-قطر/ محمود الرضوان-الكويت/ كاظم حيدر-العراق/ فيصل عجمي-سوريا/ عبد الرسول سلمان-الكويت/ عبدالقادر-اليمن/ عبد الهادي شلا-فلسطين


( المؤتمر العالمي الثاني للفنون التشكيلية ببغداد 1988-عبد الهادي شلا-أحمد نبيل-عصمت داوستاشي-جمال غربية-ممدوح عمار)


في محترف الفنان النحات/ محمد غني -بغداد - 1980

في العام 1992 كنت واحدا من فريق العمل الذي أعاد بشكل جديد صياغة مجلة الكويت التابعة لوزارة الإعلام الكويتية بعد التحرير فقمت بتصميم جميع ترويسات الأبواب ورساما فيها إلى العام 1995 .
وفي نفس الوقت عملت رساما ( للبورتريه) في مجلة ( علوم وتكنولوجيا ) التابعة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية .
في العام 1995 هاجرت مع أسرتي وأبنائي إلى كندا حيث حصلت على الجنسية الكندية ،ومنذ أن وطأت قدمي ارض تلك البلاد بدأت مشوارا فنيا آخر ، له طبيعة مختلفة وقاسية إلا أنني إستطعت أن أجد لي مكانا
مناسبا بين الفنانين بعد ان أقمت عدة معارض شخصية وشاركت في العديد من المعارض الجماعية وأصبحت متفرغا للعمل الفني .

أمام نصب الشهيد – بغداد 1988 مع الفنان اسماعيل فتاح صاحب النصب


( أغنية شرقية -مشروع في الهواء الطلق)-لندن/ أونتاريو-كندا -2001
و في العام 1997 قمت مع مجموعة من الأصدقاء بتأسيس جريدة( بيسان) كنشاط من انشطة (الجمعية الفلسطينية الكندية التي كنت أحد أعضاء هيئتها الإدارية) وكنت ارسم (الكاريكاتير) وأمارس الكتابة فيها.

وفي العام 2000 كنت احد المؤسسين لجريدة عربية أخرى هي ( الفجر العربي) التي قمت بإخراج جميع أعدادها وكنت أرسم فيها(الكاريكاتير) ولي عمود يحمل عنوان ( إشراقة) . وفي نفس الوقت كنت أكتب الموضوعات الفنية وفلسفاتها والتعليق على المعارض الفنية لبعض المجلات والجرائد العربية .
في كندا ، توجهت إلى استخدام برامج ( الكمبيوتر) في عمل التصميمات الفنية بالدراسة في معهد
( Academy of Learning ) .وكذلك حصلت على دورات في برامج أخرى من مراكز التأهيل الحكومية مما أفادني كثيرا في سرعة تنفيذ التصميمات الفنية, كتصميم الشعارات والبوسترات والإخراج الصحفي وغيرها بالتقنيات حديثة .



عاشقه محمد عطيه
2008/04/17
شكرا ع الموضوع

تقبل مروري