احتياطات الادويه فى جلسة العلاج الطبيعى

2008/03/29
احتياطات خاصة يجب أخذها مع المرضى الذين يتناولون أدوية خلال جلسة العلاج الطبيعي

ما هو الوقت المناسب للجلسة العلاجية في فترة تناول المريض للدواء :



قبل كل شئ يجب ان يكون اخصائي العلاج الطبيعي على معرفة بالمحاور التالية
بدء تأثير الدواء ( ما هو الوقت الذي يحتاجه الدواء ليبدأ في التأثير )
ذروة تركيز الدواء ( ماهو الوقت الذي يحتاجه الدواء ليصل الى ذروة تركيزه في البلازما )
العمر النصفي للدواء ( يعبر عن طول فترة نشاط المركب ، وهو الوقت الذي يحتاجه 50 % من الدواء المتبقي في الجسم ليطرح الى خارجه )
لماذا يجب أن يعرف المعالج هذه المعلومات ؟
هذا يعتمد بحد ذاته علىالهذف من الجلسة العلاجية ودعنا نضرب مثالا لذلك .
اذا كان المريض يتناول الايبوبروفين وهو مسكن للألم ، وكان الهدف من الجلسة العلاجية الأولى هو تخفيف الألم
من المعلوم ان الوقت الذي يحتاجه الايبوبروفين ليبدأ في مفعوله المسكن حوالي ½ ساعة ، فإذا تناول المريض هذا الدواء قبل ½ ساعة من بدء الجلسة العلاجية . فسيؤثر هذا على نتيجة الجلسة التي نهدف من خلالها الى التقليل من الالم فلن نعرف ان كان ما استخدمه المعالج الطبيعي مؤثرا أم لا ، وهل كان سبب تخفيف الألم ناتجا من الدواء أو من الوسائل المستخدمة في العلاج ، في هذه الحالة فيمكن ترتيب الجلسة العلاجية قبل تناول الدواء
أما اذا كان الهدف من الجلسة العلاجية هو استعادة الحركة المفقودة وتقوية العضلات فعندها نحتاج لان يكون المريض في ارتياح من الألم عندها نستطيع ترتيب الجلسة العلاجية بحيث تكون بعد 30 دقيقة من تناول الدواء .
وهذا ينطبق على جميع الأدوية المستخدمة من قبل المريض الذي يقصد العلاج الطبيعي ، فيجب على الاخصائي تحديد هدفه ثم تحديد موعد الجلسة العلاجية .
التأثيرات الجانبية للدواء :
الاسبرين و المضادات الالتهاب اللاستيرودية هي من اكثر الأدوية التي تستخدم من قبل المرضى الذين يقصدون العلاج الطبيعي بشكل خاص وقطاعات التأهيل الأخرى


بالنسبة للتأثيرات الجانبية فإن هذه الأدوية غاليا لا تؤدي إلى تأثيرات من شأنها أن تؤثر على الجلسة العلاجية ، وفي أغلب الأحيان قد يشعر المريض بعدم راحة في معدته .


استخدام هذا النوع من الأدوية له تأثير مسكن للألم وهو يختلف عن الادوية الافيونية في أنها بالاضافة الى تسكين الألم فإن لها خاصية التهدئة ، لذا فاستخدام المضادات اللاستيرودية يضمن لنا تسكين الألم خلال الجلسة العلاجية من دون أن يفقد تركيزه أو الانتباه


أما بالنسبة للأدوية المرخية للعضلات فتأثيراتها الجانبية مثل الشعور بالنعاس أو الدوار وغيرها فمن شأنها أن تؤثر على سير الجلسة العلاجية ، فإذا لاحظ الأخصائي هذه التأثيرات على المريض فعليه أن ينسق الجلسة العلاجية عندما تكون هذه التأثيرات اقل ما يمكن وهذا ممكن تقديره من خلال معرفة العمر النصفي للدواء والوقت الذي يحتاجه المريض للبدء مفعوله


في حال تناول المريض مضادات الالتهاب الستيرودية (وخاصة من يتناولها لفترة طويلة ) فعلينا الحذر من التأثيرات الجانبية مثل هشاشة العظام وخاصة فس أثناء ممارسة التمارين العلاجية وحتى لانسبب له اي كسر او اي اذى للانسجة الطرية .

ملاحظة بخصوص الادوية المضادة للالتهاب اللاستيرودية :
الأدوية المسكنة من مشتقات الاسيتومنوفين Acetominophen تستخدم ايضا بكثرة لتسكين الألم ، وهي لها نفس صفات مضادات الالتهاب اللاستيرودية في تسكين الالم ولكن ليس لها تأثير في مقاومة الالتهابات ، بعض المرضى عند سؤالهم عن الدواء المستخدم قد يخلطون بين الاسيتومينوفين ومضادات الالتهابات اللاستيرودية ، وهنا يبرز دور اخصائي العلاج الطبيعي في بيان الفرق للمريض بين الدوائين
واتمنى ان يكون الموضوع مفيد للجميع