xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

اِقْضِـ الحَوَائِجَـ مَا اسْتَطَعْتـَ وَكُنْ لِهَمِـ أَخِيكَـ فَارِجْـ

الحوار المفتوح

12-07-2009, 07:32 PM
ssbaa
 
اِقْضِ الحَوَائِجَ مَا اسْتَطَعْت َ وَكُنْ لِهَمِ أَخِيكَ فَارِجْ





((اِقْضِـ الحَوَائِجَـ مَا اسْتَطَعْتـَ وَكُنْ لِهَمِـ أَخِيكَـ فَارِجْـ))








((اِقْضِـ الحَوَائِجَـ مَا اسْتَطَعْتـَ وَكُنْ لِهَمِـ أَخِيكَـ فَارِجْـ))





بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد

أختي المسلمة /أخي المسلم .............
من عدة أيام خطر في ذهني موضوع خطير للغاية ..
فاح عطره في أرجاء عقلي وتفكيري..
موضوع شد من انتباهي وأصبح الآن كل تركيزي وفكري ..
هذا الموضوع الساخن
ألا وهو:
قضـــــــاء حوائــــــــج المسلميـــــــــن



نعم اخوتاه((قضاء حوائج المسلين))
ألم تنتبهوا لها..؟
ألم تفكروا فيها..؟
ألم تسعي أخيتي / تسعى أخي وراءها من قبل..؟





من هنا إخوتي في الله من هذا الصرح نوجه رسالة إلى أهمية مساندة إخواننا والسعي في قضاء حوائجهم وإحياء هذه السنة العظيمة التي هي في طريق الإندثار
إلا من رحم ربي
لنعلم أن هناك من يحتاجنا
إن لم يكن بمال فبكلمة طيبة بدعوة صادقة أو بشفاعة حسنة
قال الله تعالى((مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا )) فأجرنا محفو ظ عند الله سبحانه





إن عدم قضاء حوائح المسلمين أصبح أمرا منتشرا في جسد امتنا وكأنه مرض ينخر في أعضائها وسم زعاف يسعى لقتل الشيم والأخلاق النبيلة التي تتصف بها.

فها هو هذا الشيخ الكبير يبكي من هذا المرض لأنه يعلم خطره على الإسلام والمسلمين
و يصرخ ويقول لا تتركوا هذا المرض ينتشر بينكم أرجوكم
وقال يامسلمون :
اهمس لكم همسات فاعطوني آذانكم وأنصتوا لكلامي :
((يا مسلمين اليوم أرى العجب ,ما بكم اذا وجدتم محتاج لا تساعدوه
وتظهروا الفقر أمامه ولا تقدموا الشيئ البسيط
ولو بكلمة طيبة))
(( يا شباب الإسلام لماذا نرى الشيخ الكبير في الطريق ولا نساعده
ولا نقدم الشيئ البسيط له حتى ندخل على قلبه السرور
يا الله!!لو علمتم عند مساعدتكم ماذا جنيتم؟؟؟
إنكم ادخلتم السرور على قلب الشيخ وحصلتم على حب ورضا الله



(( يا مسلمين اليوم إذا كان صديقك قد وقع في مصيبة أو حصل له شئ
تتركوه وتبتعدوا عنه كثيرا وكأنكم لم تعرفوا هذا الشخص أبدا))


يا مسلمين نرى الفقير في الشارع يريد المساعدة و بيوت كثيرة تنام بدون طعام ولا كساء وهي تنتظر من يساعدها... لكن لا أحد يسمع النداء
حتى انكم يمكن ان تسمعوهم كلمات سخيفه ولا تخففوا عنهم بالكلمة الطيبه ))



آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه اخوتااااااااااااااااااااا ااااه


هذه صرخة انفجرت من قلبي لما نسمعه أو نراه في زماننا هذا..


فكم من غني ذا منصب مرموق أو ذا سعة من المال يتزمجر أو يتضايق صدره ويلوي وجهه في اتجاه آخر عند لجوء إنسان ضعيف فقير إليه لطلب الحاجة أو المساعدة





لنعلم أن سعينا في قضاء الحوائج هو بابنا لحب الله لنا وقبوله لأعمالنا


فقد قال عليه الصلاة والسلام:(( أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد – مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ..) صححه الألباني الأحاديث الصحيحة رقم (906)





قال ابو العتاهية
اقض الحوائج ما استطعـت وكن لِهمِِ أخيك فارج
فلخـير أيام الفــــتى يوم قضى فيه الحوائج







اين ذاك التكاثف الذي كان يجمع المسلمين..لما اصبح كل همنا قضاء حوائجنا وغفلنا عمن هم في حاجتنا
إلى الله المشتكى


فقد أَلهتنا الدنيا وزخارفها والحياة وبهارجهاحتى صرنا ننادي نفسي نفسي
ولا يهمنا مكرووب أومديون أو مهموم
تغافلنا عن الأجر الذي نجنيه من هذه العبادة العظيمة
ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه ..) .


يا لهذا الأجر العظيم..فكم يزرع هذا العمل من تأليف بين قلوبنا وفرح وبهجة تخالج جوارحنا بمجرد أن تسمع دعوة أوترى ابتسامة فرحة أنت من رسمتها على شفاه أخيك المسلم كما قال عز من قائل { لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ } .









إن قضاء حوائج الناس دليل على ترابط المؤمنين وتعاونهم وتبادل الألفة والمحبة والإيخاء بينهم كما جاء في حديث رسولنا الكريم








اعلموا اخوتاه...
إن الله عز وجل توعد كل صاحب ذي نعمة أو جاه أو سلطان أو علم لم يستعمله في قضاء حوائج الناس بزوال هذه النعمة.


قال النبي صلى الله عليه وسلم :(( ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم ، فقد عرض تلك النعمة للزوال ))
ومعنى فتبرم : التأفف والسأم والتضجر وشدة الغم وضيق النفس.






وتتنوع مهمة قضاء حوائج المسلمين بتنوع وإختلاف ظروف كل واحد منهم مثلا : فمنهم المكروبين الذين في حاجة لتنفيس كرباتهم ، والتيسير على المعسرين ، وإمداد المساعدة والنجدة لأصحاب المصائب من المسلمين ، فمنا المسكين واليتيم المعدم .
وأيضا المريض الذي يحتاج لزيارة أخيه المسلم للتخفيف عنه حدة الألم وإبتلائه في مرضه ، ومساعدة محتاج أو معدم قد تعينه على طاعة الله عزوجل وتدخل الفرح والبهجة في قلبه
لكن و للأسف الشديد نجد تقصيرا كبيرا من المسلمين في هذا الأمر، فكل واحد منشغل بنفسه و منصرف لقضاء مصالحه و متكاسل جدا في قضاء حوائج الآخرين ،ما دام الله قد أتاك من فضله و جعل لك الباب مفتوحا لتكون عونا لأخيك المسلم و تساهم في قضاء حوائجه، فاستغل ذلك قدر المستطاع ليفيض عليك الله من نعمه و ينزل عليك رحماته و تكون بذلك من المفلحين.










فقد حثنا الله عز وجل على فعل الخيرات والتي منها قضاء حوائج المسلمين


قال الله تعالى:((وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) الحج :77
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من نفس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة. وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله تعالى، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه )







ومن آداب قضاء الحوائج:-
أولا: اخلاص النية لله وعدم المن وعدم إحصاء المعروف
قال عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ايضا
: لا يتم العمل إلا بثلاث تعجيله وتصغيره وستره فإنه إذا عجله هنَّأه وإذا صغَّره عظمه وإذا ستره تممه
ثانيا:الإجتهاد في إتمام العمل
إن الله يحب من العبد اذا عمل عملا اتقنه ومن اتقان العمل إتمامه




. وإذا طـلبت إلى كــريمٍ حـاجةً فلقاؤه يكفــيك والتسليم
وإذا طـلبت إلى لـــئيمٍ حاجــةً فألح في رفــقٍ وأنت مديم





((وهذه بعض نماذج من قصص السلف في صنائع المعروف وقضاء الحوائج ))


كان عمر رضي الله عنه يتعاهد الأرامل فيسقي لهن الماء بالليل ورآه طلحة بالليل يدخل بيت امرأة ، فدخل إليها فإذا هي عجوز عمياء مقعدة فسألها ما يصنع هذا الرجل عندكِ . قالت : هذا له منذ كذا وكذا يتعاهدنا يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى ، فقال طلحة : ثكلتك أمك يا طلحة عثرات عمر تتبع ..
وكان أبو بكر الصديق يحلب للحي أغنامهم فلما استخلف قالت جارية منهم : الآن لا يحلبها . فقال أبو بكر وإني لأرجو ألا يغرني ما دخلت فيه – يعني الخلافة – عن شيء كنت أفعله أو كما قال ..






وهذه قراءة صوتية رائعة من رياض الصالحين في باب : قضاء حوائج المسلمين


رياض الصالحين (صوتي) باب قضاء حوائج المسلمين





وهذه أيضا باقتين من الفلاشات المميزة المثمرة عن قضاء حوائج المسلمين


((قضاء حوائج المسلمين))


((حديث المسلم أخو المسلم))






وأخيرا لا ننسى أنه من لم يشكر الناس لم يشكر الله
ولا نبخل عمن ساندنا ووهبنا وقته وجهده وماله ولو بكلمة شكر أو دعوة صادقة
فقد قال عليه الصلاة والسلام
(من صُنِعَ إليه معروف،فقال لفاعله :جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء )






منقول
من مواضيع : ssbaa بصوا شوفوا بسرعه وانشروا
كونى مع الله
اين ذهـــــــــــــب...تاج رؤوسنا؟؟!!!
أحبى لغيرك ما تحبى لنفسك
عاجل للنشر :: انقذوا إخوانكم في الصين ::
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مسا, أَخِيكَـ, لِهَمِـ, الحَوَائِجَـ, اسْتَطَعْتـَ, اِقْضِـ, فَارِجْـ, وَكُنْ

أدوات الموضوع


اِقْضِـ الحَوَائِجَـ مَا اسْتَطَعْتـَ وَكُنْ لِهَمِـ أَخِيكَـ فَارِجْـ

الساعة الآن 11:04 AM.