حب جديد

xpredo script

العودة   نيو حب > المنتديات العامة > الحوار المفتوح
التسجيل

اتخنقنا..!

الحوار المفتوح

30-07-2006, 11:51 AM
amr_mero1
 
Smile اتخنقنا !

بقلم: مصطفي بكري
متي تطلقون سراح مصر؟!
وطننا مكبل بالأغلال، اتفاقات مذلة، لاءات تصدم مشاعرنا، وخطاب هزيل لا يعبر عن عزة المصري وكرامته.. إذا أردت أن تعبر عن رأيك فاحذر: الامن المركزي يحاصرك، وعيون العسس ترقبك، والزنزانة في انتظارك، والإعلام الكاذب مستعد لأنٍ يشوه سمعتك.
امض إلي هناك، إلي حيث أعلي قمة في القاهرة، من هنا من جبل المقطم، تبدو القلعة شاهقة .. مآذن المساجد، المقابر، الأزهر، التاريخ، اكاد أري وجه صلاح الدين يحشد الجيوش، وطومان باي الذي ضحي بحياته دفاعا عن شرف مصر ولم يكن مصريا.. هناك في الجانب الايمن يرقد عبد الناصر، صوته يجلجل من علي منبر الأزهر في 56، يعلن الجهاد علي الاعداء.. وبعد اسابيع قليلة من النكسة يعلن بكل جرأة: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض. كانت الارادة قوية وكان الايمان بالشعب وقدرته أبلغ من كل الادعاءات.
هنا، في المنزل، وفي السيارة، وأنا أجلس علي مكتبي، وأنا أمضي كالهائم في شوارع الوطن، تطاردني صور الاطفال الصغار، الزهور اليانعة، انظر، تأمل معي لحظة، هل تعرف هذا الوجه البريء؟ إنه ابني، ابنك.. دقق النظر جيدا، هذه ليست احبارا حمراء، ليست لعبة او خدعة، انها دماء، وهذا الجسد الصغير لم تعد فيه روح أو حياة، لقد مات منذ قليل..
حشد من الأطفال الشهداء.. إلي جوار طفل صغير لم يمت بعد، تأملوا عينيه ووجهه وزئيره القادم يقتلني، لكنه يدفعني إلي الاصرار دوما، إلي الخروج من دائرة الاحباط والدموع، فالغد الآتي افضل وحتما سنزينه بالانتصار.
في كل مكان يسألني الناس: لماذا تصمت مصر؟ لماذا يصمت الرئيس؟ في كل ازمة نستمع إليه يقول لنا دوما انه حريص علي مصر، لن يتورط في حرب اخري، ونحن معه في الحرص وعدم التورط، ولكن أين هي مصر مما يحدث؟ لماذا لا تزأر؟ لماذا لا تصرخ؟ لماذا توقفت عن الفعل واستسلمت للأمر الواقع؟
لقد قتلت 'إسرائيل' لنا قبل ذلك ثلاثة جنود، ثم استكملت الطريق بجنديين، هل سمعنا ادانة؟ هل سمعنا صوتا يحتج؟ بعد أيام قليلة، كان الرئيس مبارك يصافح ايهود أولمرت، يومها صرخنا، طالبنا بالرفض، قالوا إن لجنة ستحقق، وانتهي الأمر دون ان يعلم أي منا شيئا.
كان بإمكان النظام المصري أن يتحرك بفاعلية، إن لديه امكانات أن يقود الأمة، وأن يفرمل المخططات، وأن يحذر إذا ما قرروا الاستمرار، كان بإمكان الرئيس ان يتخذ العديد من الخطوات لكنه لم يفعل، واكتفي ببعض التصريحات التي تركز فقط علي وقف اطلاق النار وتوجيه التوبيخ إلي العملية الفدائية الجريئة علي طريقة المغامرة وعدم التشاور مع الحكومة اللبنانية!!
كان بإمكان الرئيس ان يسبق الجميع، وألا تكون مصر مجرد صدي صوت للحكومة السعودية التي تصدرت مشهد المناوئين لحزب الله والساعين إلي كبح جماحه.. لقد تراجع دورنا كثيرا، وأصبحنا خارج نطاق الخدمة، لا دور لنا، ولا صوت لوطننا، لا أحد يعطينا اهتماما، وحتي الامريكان يرون ان السعودية هي مفتاح الحل والعقد في المنطقة الآن، كل ذلك بسبب تراجع الدبلوماسية وانكفاء مصر علي ذاتها وتقزيم دورها.. حقا انهم لا يعرفون قدرها!
تري ماذا كان سيضير الرئيس لو كرر عباراته التي قالها عن حزب الله عند زيارته إلي لبنان بعد ضرب محطات الكهرباء منذ عدة سنوات؟ يومها اعتبر الرئيس ان المقاومة حق مشروع، وأن حزب الله يدافع عن لبنان، إذن ماذا جري الآن؟ كان بإمكان الرئيس ان يجمع الشارع المصري خلفه في هذه الازمة وان يضمد جراح الملف الداخلي، وأن يطلق تصريحات لا اقول عنترية، ولكن موضوعية عن الأمة والحق في الحرية، عن ازدواجية المعايير وتنفيذ القرارات الدولية، عن الأمن القومي وضرورة التوحد لحماية الاوطان والشعوب.
كان بإمكان الرئيس ان يكرر ما فعله عندما اجتاح العدو الصهيوني الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 2003 يومها استدعي سفير مصر لدي تل ابيب ويومها اصدر قرارا بتجميد العلاقات مع العدو.. هل يتذكر كيف احتفي الناس به؟ هل يتذكر كلماتنا واشاداتنا؟ لماذا لم يفعلها ولبنان يذبح من الوريد إلي الوريد؟ لماذا لم يفعلها واطفال فلسطين يموتون بالقذائف والصواريخ ؟!.
كيف يصمت الرئيس؟ وكيف يسنطيع النوم؟ وكيف يرتاح ضميره والدماء تتدفق انهارا؟ لماذا لم يصدر تصريحا واحدا يدين فيه اسرائيل.. حتي الآن؟ متي يتحرك ويعكس رأي الناس؟
لقد قال الرئيس في حديثه لأخبار اليوم إننا لانقبل أي محاولة لجر مصر إلي صراع لايحكمه العقل ، ونحن معه ، ولكن اليست هناك أية آليات للمواجهة بعيدا عن الحرب؟ وهل أصبحنا أمام خيار من أثنين فقط: إما الحرب وإما الصمت؟
وأشار الرئيس في الحديث إلي إن مايحدث في لبنان وفلسطين يجعلنا أكثر تمسكا باستئناف السلام.. أي سلام مع هؤلاء القتلة ، لقد ماتت عملية السلام منذ وقت طويل كما قال السيد عمرو موسي ولسنا نحن المسئولين عن قتلها، الصهاينة هم الذين وأدوا عملية السلام واجهضوها لأن عقيدتهم عقيدة توسع وهيمنة واحتلال وقتل وتدمير.
لقد كان الرئيس يقول دوما: 'انا احترم الرأي العام في بلدي ومستحيل افعل غير مايريد' أرجوك يا ريس أن تجري استطلاعا صادقا ستأتي النتيجة كاسحة، الناس في واد والنظام كله في وادي آخر!!
نحن نموت في اليوم الف مرة نشعر بالعار والهوان والمذلة، ونري ان النظام في مصر عاجز عن التعبير عن رأينا، ولا يعكس مواقفنا، وعينه ليست علينا والنظام في كل ذلك لا يحترم مشاعرنا، يريدنا صدي لصوته، يأمر فنطيع، اتلموا نتلم، اسكتوا نخرس، لا تخرجوا في أي تجمعات أو مظاهرات علي الفور كش ملك، أصبحنا مجرد ديكور، أصم أبكم، يأتمر بالأوامر، يلغي العقل، ولا يستمع إلا إلي صوت واحد فقط هو صوت الرئيس.
هل هذا معقول، يتركوننا نموت بالحسرة والألم؟! إن النظام مسئول عن الأمراض النفسية التي أصبح الشعب المصري أسيرا لها بفعل سياساته وقمعه لنا، هل نحن مجرد أغنام تساق، ليس لنا حق التنفس أو الصراخ؟ هل شعب مصر العظيم ال75 مليون قائد أصبحوا بلا قيمة!! فقط كلنا ننظر إلي القصر الجمهوري وننتظر التعليمات.
والله هذه ليست مصر، وهذا ليس هو الشعب المصري، والله ان الموت أشرف لنا من هذه الطريقة التي نعامل بها، أين هي الديمقراطية والمشاركة في صناعة القرار والاستماع إلي صوت الشعب؟ أين هو الأمن القومي للبلاد وكيف ننتظر الموت إلي أن يزحف إلينا بنفسه إلي الأبواب.
لقد حدثني كثير من المصريين بالخارج وقالوا إن الناس تعيٌرنا بموقف مصر، والمعرٌة هنا علي قدر القيمة، فمصر القائد وليست التابع، مصر القلب الساخن وليست لوح الثلج البارد، مصر العروبة وليست الأمركة، مصر النضال وليس الخنوع والاستسلام للأمر الواقع.
تري لماذا لا يتركوننا نعبر عن آرائنا بحرية؟ لماذا لا يسسمحون لنا حتي بحق التظاهر؟ لماذا لا يتركون مؤسسات الوطن المختلفة تتحرك؟ إنهم يرفضون حتي مطالبة أعضاء مجلس الشعب بعقد دورة طارئة للمجلس، لأن المجلس في اجازة، وليس هناك ما يستوجب الانعقاد، كل شيء هادئ علي شط النهر، لا نريد وجع دماغ، وأصواتا حنجورية تذكرنا بزمن مضي وانتهي.
يا عالم، يا ناس، استفتوا نزلاء مستشفي المجانين، استطلعوا رأي الأطفال والنساء، اهبطوا إلي الشارع، الكل يصرخ، يئن، يبحث عن وسيلة، الناس أصبحوا قنبلة موقوتة، فانزعوا الفتيل قبل الانفجار وضياع البلد.
لا أحد يسمع، لا أحد يري، لا أحد يعلق أو يتكلم، اتركوهم يطنطنوا وشوية يهدوا وتعود ريما لعادتها القديمة، صمت وسكون وخنوع، إذا حدثتهم عن الشرق الأوسط الجديد وقلت بلدنا مستهدف سخروا، وإذا قلت لهم لبنان يموت مصمصوا الشفاه، وإذا لفت انظارهم إلي مذابح فلسطين أو العراق قالوا المهم بعيد عن بلدنا.
وينسي هؤلاء أن مصر أيضا مستهدفة، وأن دورها قادم، وان سقوط قلاع المقاومة فيه إضعاف لمصر ولدورها، وأن ضياع العراق تسبب في نكسات اقتصادية لمصر وضياع للأمن في الجبهة الشرقية، وتقسيم سينتقل بدوره إلي مناطق أخري، وضياع لقوة عسكرية كان يعتمد عليها.
إن مايجري في جنوب لبنان هو فرصة تاريخية يجب استثمارها، لاتتركوا المقاومة تسقط لأن سقوطها يعني بدء تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد، سقوط المقاومة في لبنان يعني فتح الطريق إلي سوريا ثم مصر ثم السعودية وهلم جرا.
انظروا كيف تعاملت امريكا مع السنيورة وحكومته، لم تïلق لهم بالا ولا احتراما، بل استمرت في تدمير بنية لبنان وقتل المواطنين، فأضعفت كل مجموعة 14 آذار التي راهنت علي الغرب وأمريكا، امريكا ليس لها اصدقاء، وانظروا إلي ماتفعله مع مصر، ولكن وآسفاه علي النظام المصري بدلا من أن يرد ينصاع، بدلا من ان يستغل الفرصة ويعيد للبلاد دورها يلتزم الصمت ويتحول إلي مجرد صدي صوت، والله انها لكارثة، وإذا كانوا لايشعرون بمخاطرها فتلك فضيحة، وإذا شعروا وصمتوا فالفضيحة أعظم.
يامبارك.. يا سيادة الرئيس.. أطلق سراح مصر، دعنا نتحرك، اسمع صوت الناس المخلصين فأنت مقاتل وتاريخك في العسكرية مصدر فخر، فلماذا تترك الاوضاع تنهار إلي هذا الحد؟ صدقني ياريس الناس لم تعد مقتنعة بهذه التصرفات، انزل إلي الشارع واسمع الناس بعيدا عن الحواجز التي تحيط بك من كل اتجاه.
هل ستنقلب الدنيا لو اتخذت خطوات قوية، هل سيقطعون عنا الماء والكهرباء والهواء، نحن معك والي جوارك في كل خطوة جادة لكن المهم هو الفعل، نرجوك يا ريس ارحمنا، افرج عن مصر، فمصر قوية، ووزنها كبير، ورجالها اشداء والكل يخاف زئيرها، لاتستمع إلي اصواتهم، لا تتردد في الانطلاقة، افتح الطريق لتمتد ايادينا وننقذ أهلنا، لن نقول لك حربا، ولكن هناك ألف طريق وطريق.. وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة، والخطوة هي طرد سفيرهم، واستدعاء سفيرنا، وبث الروح من جديد في كل مؤسسات الدولة استعدادا ليوم قادم أراه ويراه كثيرون قريبا.. قريبا .. قريبا.





غدا الأحد يلتقي نواب مجلس الشعب.. نسعي إلي عقد جلسة طارئة لاتخاذ موقف ضد العدوان، قد لايكتمل نصاب النصف، ولكننا حتما لن نصمت، سنعبر عن رأينا، سنتظاهر أمام المجلس، ولو كنت وحيدا فسأقف لأرفع علم حزب الله، علم لبنان، علم فلسطين.
الصمت جريمة، والسكوت عن الحق فضيحة.. سنجتمع امام مجلس الشعب في الثانية عشرة ظهر غدي الأحد لنقول كلمتنا ليقف معنا وإلي جوارنا كل الشرفاء والمعذبين قهرا.
صوت مصر لابد ان يكون عاليا، قويا، من الأزهر إلي ميدان التحرير إلي النقابات والأحزاب، كلنا يد واحدة من أجل العزة والكرامة، من أجل الغد والحاضر، من أجل ابنائنا، وأرضنا ومقدساتنا.
غدا سنجتمع من كل الاتجاهات.. وطني واخوان ومستقلين، واحزاب معارضة، نريد ان يسمع الكل صوت البرلمان.. صوت الشعب مدويا وعاليا في قضية تشكل قاسما مشتركا بين الجميع.
من مواضيع : amr_mero1 كله إلا مصر
«رجال صامتون» يرفضون الاعتذار لزوجاتهم!
اتخنقنا..!
أهالي دمنهور تواصل التنديد بالاجرام الصهيونى على غزة
حسن نصر الله
30-07-2006, 12:59 PM
amr_mero1
 
مشاركة: اتخنقنا !

شكرا على ردك يا قائدنا
من مواضيع : amr_mero1 ماذا تفعل ان كان الصمت طبعـــك
كيف يخرج الحمار ..!!
ماذا لو كان عبدالناصر حيا؟
متى نحترم أنفسنا ؟
صديق "النت"!!
30-07-2006, 02:23 PM
اصحاب ولا بيزنس
 
مشاركة: اتخنقنا !

تحياتي لكي اخي عمرو علي الموضوع
السوال هنا
هل نقدر علي فك مثل ذلك القيود
من مواضيع : اصحاب ولا بيزنس سوال غريب كما عودت المنتدي ؟
ادخل وصوت هنا يارب بي صراحه
كلمه موجده في قاموس حياتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ياتري ايه؟؟؟ ادخل وشوف
اختبار؟! يارب تدخل
هل اتغير يت في 2006 ياتري لسه زي ما هيا ولا ايه؟
24-11-2008, 12:14 AM
همسة&
 
احنا اتخنقنا من زمان . ولا حياة لمن تنادى . ربنا يفرجها من عندة . ميرسى يا عمرو
من مواضيع : همسة& اسمعوا يا بنات الشباب بيقولوكوا اى ومن وراكوا اى!!!!!!!!
المرأة؟؟؟؟؟
كلمات
ما هو السن المناسب للزواج من وجهة نظرك؟؟
يا ترى بتعامل موبيلك ازاى
 

الكلمات الدلالية (Tags)
اتخنقنا

أدوات الموضوع


اتخنقنا..!

الساعة الآن 05:07 PM.